حزب الله يسجل أول استخدام لطائرة بدون طيار FPV في تدمير نظام CUAS الإسرائيلي
أصدر حزب الله أول لقطات له لتدمير معدات إسرائيلية باستخدام طائرات بدون طيار من طراز FPV التي تم ترويجها خلال الصراع الروسي الأوكراني.
Jul 24th,20241434 الآراء
التحديث بتاريخ 15/08: حتى الآن، كانت هناك ثلاث هجمات منفصلة معروفة لطائرات بدون طيار من طراز FPV تابعة لحزب الله على نظام Drone Dome. يستهدف نمط الهجوم رادار الكشف RPS-42، وهو نظام رادار مصفوفة طورته RADA وتم إطلاقه في عام 2016. سنتوقف عن مواصلة تحديث هذا الحدث، لكن التهديد الذي تشكله طائرات بدون طيار من الجيل الأحدث ضد نظام عمره ما يقرب من عقد من الزمان أمر ملموس.
وبحسب مصادر متعددة، نفذ حزب الله هجوماً ناجحاً ضد موقع عسكري إسرائيلي في شمال إسرائيل. وفي هذا الهجوم، استخدم حزب الله طائرة شراعية من طراز FPV (وجهة نظر الشخص الأول) وصاروخاً موجهاً مضاداً للدبابات، وسجل الدمار الناتج عن الهجوم.
من التسجيل الموجود في قناة حزب الله على تليجرام، فإن طائرة بدون طيار "انتحارية" محملة بالمتفجرات أحدثت تأثيرًا مباشرًا على نظام Drone Dome، وهو نظام مضاد للطائرات بدون طيار تم تصنيعه منذ عام 2016 من قبل شركة رافائيل الإسرائيلية. تجدر الإشارة إلى أن بث الفيديو من الطائرة بدون طيار كان نظيفًا وسلسًا حتى النهاية، مما يشير إلى أن الطائرة بدون طيار كانت تستخدم على الأرجح جهاز إرسال واستقبال رقمي لإشارة الفيديو ولم تتداخل مع قبة الطائرات بدون طيار أثناء اقترابها النهائي. وهذا يعني أن قبة الطائرات بدون طيار ربما لم تكن تعمل، أو فشل مستشعرها في التقاط إشارة طائرة بدون طيار FPV، قبل إصابتها. ويرجع هذا على الأرجح إلى استخدام طائرة بدون طيار من حزب الله لأجهزة إرسال واستقبال ترددات غريبة أو تدابير إلكترونية أخرى للتهرب من اكتشاف إشارة طائراتهم بدون طيار.
أصبحت تكتيكات الطائرات بدون طيار الصغيرة أكثر وأكثر أهمية بسبب انخفاض تكلفتها وزيادة تعقيدها التقني. وعلى هذا النحو، لا يمكن المبالغة في أهمية التطوير المستمر لتدابير مضادة كافية من الناحية التقنية وذات صلة. يجب تحديث التهديدات باستمرار وتصنيفها ودراستها بشكل منهجي، من أجل توفير تدابير مضادة كافية لحماية المواقع الحساسة والمواد والأفراد.